شركة مقاولات شغالة على خمس مواقع كانت بتكتشف مكسبها وخسارتها آخر السنة — يعني بعد فوات الأوان. النظام اللي بيجمع تقدم البنود والمخزن وصرف الباطن والمستخلصات خلّى الصورة قدام الإدارة كل يوم الصبح.
المقاولات شغل تفاصيل: طن حديد اتنقل من موقع لموقع، دفعة اتصرفت لمقاول باطن، مستخلص اتأخر عند الاستشاري. كل تفصيلة لوحدها صغيرة — بس مجموعها في آخر السنة هو الفرق بين شركة بتكبر وشركة بتغرق وهي شغالة.
فين بتتسرب الفلوس في المقاولات؟
- مواد بتتنقل بين المواقع من غير تسجيل — والمخزن الفعلي بيختلف عن الدفتري.
- صرف لمقاولي الباطن من غير ربط دقيق بالمستخلص المعتمد لشغلهم.
- تأخير تقديم المستخلصات للعميل يعني تمويل المشروع من جيب الشركة شهور زيادة.
- تقدم المواقع بيوصل للإدارة بالتليفون — والأرقام بتتغير كل ما تحكيها.
النظام بيجمع الخيوط كلها
عملنا لشركة المقاولات شاشة واحدة بتجاوب على الأسئلة الأربعة اللي بتهم الإدارة كل يوم: كل موقع واقف فين؟ المخزن فيه إيه واتصرف فين؟ الباطن خد قد إيه وليه؟ والمستخلصات موقفها إيه؟
- تقدم البنود لكل موقع بنسبة مئوية موثقة بصور وتقارير أسبوعية من المهندس المسؤول.
- مخزن مركزي: دخول وخروج ومناقلات بين المواقع بإيصالات — والفرق بين الدفتري والفعلي بيظهر فوراً.
- صرف مقاولي الباطن مربوط بنسبة المستخلص المعتمد لشغلهم — مفيش صرف على الهوا.
- ملف كل مستخلص بيتجهز من النظام: البنود المنفذة والكميات والمستحقات، ويتتابع اعتماده وتحصيله مرحلة بمرحلة.
أهم فرق بيلمسه صاحب الشركة: بيبقى عارف الموقع كاسب ولا خسران وهو لسه في نص الشغل — مش بعد التسليم.
اللي بيتغير بعد التشغيل
- هدر المواد بين المواقع بيقل بوضوح بعد ما بقت المناقلات مسجلة بإيصالات.
- المستخلصات بقت بتتقدم في موعدها — التنبيهات مابتسبش ميعاد يفوت.
- مفيش صرف لمقاولي باطن من غير مستخلص معتمد يغطيه — قرار النظام مش تقدير البشر.
- تقرير يومي موحّد بيوصل الإدارة كل صباح تلقائيًا — من غير ما حد يجمّعه يدويًا.